
وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، رسالة صريحة إلى البيت الأبيض، مؤكداً على المكانة الاستراتيجية والتاريخية للأكراد في المنطقة.
وقال لاريجاني إن الأكراد أمة إيرانية أصيلة، ولديهم من الحكمة ما يكفي لعدم السماح للولايات المتحدة باستغلالهم كورقة ضغط.
وقال لاريجاني في مقابلة مع وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية: "الأكراد أمة إيرانية أصيلة". وأشار إلى أن العلاقة الكردية الإيرانية علاقة تاريخية ودموية، وليست مصلحة عابرة.
فيما يتعلق بسياسات الولايات المتحدة في المنطقة، انتقد لاريجاني بشدة تصرفات واشنطن ووصفها بأنها "تجارية".
وقال لاريجاني: "يدرك الأكراد ما فعله الأمريكيون بهم في سوريا وكيف تخلوا عنهم في أحلك الظروف".
وأضاف لاريجاني أن الولايات المتحدة حاولت التواصل مع الأكراد وحثّ "الأكراد الانفصاليين" على الثورة ضد الجمهورية الإسلامية، لكنه أكد أن هذا المشروع "فشل". وعزا السبب إلى نقطتين رئيسيتين: الأولى، أن الأكراد قد رأوا خيانة الولايات المتحدة وعدم ولائها، والثانية، أنهم يدركون القدرات العالية للقوات المسلحة الإيرانية ويعرفون أنها حامية حدود البلاد.
وخلص لاريجاني إلى أن استراتيجية الولايات المتحدة في استخدام أوراقها الوطنية ضد إيران قد وصلت إلى طريق مسدود بسبب يقظة الشعب الإيراني.
